الاختفاء القسري في سورية

دعت شبكة سورية القانونية في هولندا إلى محاضرة الأمس الجمعة بعنوان الاختفاء القسري في سورية: حقائق و تحديات، وذلك في مقر منظمة العفو الدولية في العاصمة أمستردام، لتسليط الضوء على آلية عمل المنظمات الدولية المعنية في حالات الاختفاء القسري. وعرّف المحاضر، عضو شبكة سورية القانونية والناشط الحقوقي، لورانس عيسى بالمنظمات الدولية المختلفة التي تعنى بهذا الشأن، موضحاً أن موضوع المختفين قسرياً في الحالة السورية يدخل ضمن ولاية الفريق العامل في قضايا الاختفاء القسريالذي يتبع مجلس حقوق الإنسان في جنيف. وذلك لكون عمل الفريق يشمل كل دول العالم ولا يشترط مصادقة الدول للعمل على أراضيها. كما ذكر المحاضر أنه من بين عشرات آلاف المختفين قسرياً في سورية لا توجد سوى 287 حالة مسجلة لدى الفريق العامل، مشيراً إلى صعوبات كان في مقدمتها عدم معرفة الناشطين بآلية عمل هذه المنظمات وإجراءاتها القانونية المتبعة في التوثيق، فضلاً عن اعتمادها ثلاث لغات فقط ليس من بينها العربية.

 

 

 

 

 

و في سبيل تجاوز هذه العقبات أوضح المحاضر أن شبكة سورية القانونية بالتعاون مع الفريق العامل بصدد إعداد تطبيق رسمي باللغة العربية سينشر على موقعها خلال الأيام القادمة وذلك لتسجيل كل الحالات التي تردها بشكل مباشر، بالإضافة للمحاضرات والمعلومات التي ستنشر لاحقاً على موقعها. وختم عيسى محاضرته بشرح مفصل حول عمل الفريق و كيفية التواصل معه بشكل فردي أو عبر المنظمات، سواء داخل سورية أم خارجها وذلك في مسعى لتوثيق كافة حالات الاختفاء القسري.

 

و من جهته أكد المحامي وعضو إدارة شبكة سورية القانونية، حسام شحادة على ضرورة البدء بالعمل وذلك لحفظ حقوق الضحايا وحقوق ذويهم في معرفة مصيرهم. كما دعا شحادة الناشطين السوريين للتعرف والبحث عن كافة الآليات الممكنة لتوثيق الحالات وعدم الاكتفاء بالاتكال على المنظمات الدولية وحدها، محذراً من ضياع حقوق عشرات آلاف المختفين قسرياً في سورية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

SYRIA LEGAL NETWORK-NL

Nieuwe Achtergracht 166 1018 WV Amsterdam

info@syrialegalnetwork.nl

FOLLOW US